وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن المسألة لا تحل لغني، ولا لذي مرة سوي، إلا لذي فقر مدقع، أو غرم مفظع، ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة، ورضفا يأكله من جهنم، فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر.
قال الشيخ: وحبشي له غير ما ذكرنا من الحديث، ولا أعلم يروي عنه غير الشعبي، وأَبي إسحاق السبيعي، وأرجو أنه لا بأس به.