693 -حَدثنا الحسن بن إسحاق الخولاني، أخبرنا يُونُس بن عَبد الأعلى، قال: قال لي مُحمد بن إدريس الشافعي: الأصل قرآن أو سنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وصح الإسناد فيه فهو سنة، والإجماع أكثر من خبر المنفرد، والحديث على ظاهره، وإذا احتمل الحديث معاني فما أشبه منها ظاهره أولاها به، وإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها، وليس المنقطع بشَيءٍ ما عدا منقطع ابن المُسَيَّب.