768 -أخبرنا زكريا بن يَحيى، حَدَّثني أحمد بن مُحمد، حَدثنا ابن عرعرة قال: كنتُ عند يَحيى بن سعيد وعنده بلبل، وابن أبي خدويه، وعلي، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عَليًا يقول ليحيى القطان: طارق وإبراهيم بن مهاجر؟ فقال يَحيى: يجريان مجرى واحد، فقال ابن الشاذكوني: نسألك عما لا تدري (1) وتكلف لنا ما لا تحسن، إنما تكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مِئَة وحديث طارق مائتان، عندك عن إبراهيم مائة وعن طارق عشرة، فأقبل بعضهم على بعض، فقلنا: هذا ذل، فقال يَحيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يَقْرِفَنا بأعظم من هذا.
(1) في طبعة الرشد: «ندري» ، بالموحدة، وسيأتي في 1/ 485، وفيه: «تدري» بالمثناة الفوقية كما أثبتنا، وكذلك في طبعة دار الكتب العلمية 1/ 223، و348، وفي «مختصر الكامل» 1/ 86، و «سير أعلام النبلاء» 10/ 681، و «لسان الميزان» الترجمة (3602) ، نقلا عن ابن عدي.