فهرس الكتاب

الصفحة 4792 من 9714

ثم تنحى عَبد الرحمن فآخى بينه وبين عثمان.

ثم دعا طلحة والزبير فقال لهما: ادنوا مني، فدنوا منه، فقال لهما: أنتما حواري كحواريي عيسى بن مريم، ثم آخى بينهما.

ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا، فقال: يا عمار تقتلك الفئة الباغية، ثم آخى بينه وبين سعد.

ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي، فقال: يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر ثم قال: ألا أرشدك يا أبا الدرداء؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: إن تنتقدهم ينتقدوك، وإن تركتهم لا يتركوك، وإن تهرب منهم يدركوك، فأقرضهم عرضك ليوم فقرك، واعلم أن الجزاء أمامك، ثم آخى بينه وبين سلمان.

ثم نظر في وجوه أصحابه فقال: أبشروا وقروا عينا، أنتم أول من يرد علي حوضي وأنتم في أعلى الغرف، ثم نظر إلى عَبد الله بن عُمر فقال: الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من يحب فقال علي له: لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت