7895 - حَدثنا أحمد بن عُمَير بن يوسف، حَدثنا إسماعيل بن إسرائيل، هو الرملي، حَدثنا أسد بن موسى، حَدثنا سلاَّم التميمي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن المؤمن إذا مات تلقته البشرى من الملائكة من عباد الله كما يتلقى البشرى في دار الدنيا، يقبلون عليه فيسألونه، فيقول بعضهم لبعض: روحوه ساعة فقد خرج من كرب شديد، فينفسونه ثم يقبلون عليه فيسألونه فيقولون: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ هل تزوجت فلانة؟ فإن سألوه عن إنسان قد مات فيقول: هيهات هيهات مات ذاك قبلي فيقولون هم: إنا لله وإنا إليه راجعون، سُلِك به إلى أُمِّه الهاوية، فبئست الأم وبئست المربية، قال: وتعرض على الموتى أعمالكم، فإن رأوا خيرًا استبشروا وقالوا: اللهم هذه نعمتك فأتمها على عبدك، وإن رأوا سيئة قالوا: اللهم راجع بعبدك، فلا تُحزِنُوا موتاكم بأعمال السيء (1) ، فإن أعمالكم تعرض عليهم.
(1) كذا في طبعتي العلمية والرشد: «بأعمال السيء» ، وقال محقق الرشد: في (ق) «بأعمالكم السيئة» .
وفي «المجروحون» 1/ 426: «بالعمل السيء» .