فهرس الكتاب
8160 - وبإسناده (1) ؛ قال: جلس ناس من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسلم ينتظرونه، فخرج حتى إذا دنا منهم، سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجبا إن الله اتخذ من خلقه إبراهيم خليلا، وقال الآخر: ماذا بأعجب من كلم الله موسى تكليمًا، وقال الآخر: فعيسى كلمة الله وروحه، وقال الآخر: آدم اصطفاه الله، فخرج عليهم فسلم، وقال: قد سمعت كلامكم وعجبكم أن إبراهيم خليل الله، وهو كذلك، وموسى نجي الله، وهو كذلك، وعيسى كلمة الله وروحه، وهو كذلك، وآدم اصطفاه الله، وهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة تحته آدم فمن دونه ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق باب الجنة فيفتح الله لي فأدخلها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر.
(1) يعني بهذا الإسناد: حَدثنا ابن مكرم، حَدثنا علي بن نصر، حَدثنا عُبيد الله بن عَبد المجيد، حَدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عِكرمَة، عن ابن عباس.