فهرس الكتاب

الصفحة 5328 من 9714

8387 - حَدثنا طريف، حَدثنا يحيى، حَدثنا سعيد بن بشير، عن قَتادَة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى؛ أن رجلين ادعيا بعيرا ليست لواحد منهما بينة، فقضى النبي صَلى الله عَليه وسلم بينهما.

8388 - 8389 - حَدثنا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، وابن سلم، قالا: حَدثنا هشام بن عمار، حَدثنا الوليد، حَدثنا سعيد بن بشير، عن قَتادَة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه ليلة أسري به وجد ريحا طيبا، فقال: يا جبريل ما هذه الريح الطيبة؟ قال: هذه ريح قبر الماشطة وابنها وزوجها، وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل، وكان ممره براهب في صومعة فيطلع إليه الراهب يعلمه الإسلام، فلما بلغ الخضر زوجه أبوه، فعلمها الخضر وأخذ عليها، وكان لا يقرب النساء فطلقها، ثم زوجه امرأة أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدًا فطلقها وكتمت إحداهما وأفشت الأخرى، فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة في البحر، فأقبل رجلان يحتطبان فكتم أحدهما وأفشى الآخر، وقال: قد رأيت الخضر، فقيل له: من رآه معك؟ فقال: فلان، فسئل عنه، وكان في دينهم من يكذب قتل، فتزوج المرأة الكاتمة، فبينما هي تمشط بنت فرعون إذ سقط المشط، فقالت: تعس فرعون فأخبرت أباها، وكان للمرأة ابن وزوج، فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا، فقال: إني قاتلكم، قالا: إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت، ففعل. فلما أسري بالنبي صَلى الله عَليه وسلم وجد ريحا طيبة، فسأل جبريل فأخبره.

واللفظ لابن سلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت