لك الحمد والحمد ممن شكر ... سقينا بوجه النبي المطر
دعا الله خالقه دعوة ... إلهي وأشخص منه البصر
فلم يك إلا كإلقاء الرداء ... وأسرع حتى أتانا المطر
دفاق الغزالي جم البعاق ... أغاث به الله عُليا مضر
وكان كما قاله عمه ... أَبو طالب أبيض ذا غرر
به الله يسقي صوب الغمام ... وهذا العيان لذاك الخبر
فمن يشكر الله يلقى المزيد ... ومن يكفر الله يلقى الغير
فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن يك شاعر يحسن فقد أحسنت. واللفظ لأبي مليل.
قال الشيخ: ولسعيد غير ما ذكرت من الحديث قليل، ومقدار ما يرويه غير محفوظ.