914 -حَدثنا عَبد الله بن مُحمد بن حيان، حَدثنا مُحمد بن أَبَان البلخي، حَدثنا الحسن بن عَبد الرحمن الحارثي، عن ابن عون، عن رجاء، يعني ابن حيوة، أنه قال لرجل: حَدِّثنا، ولا تحدِّثنا عن مُتَهارتٍ (1) ، ولا طعان.
(1) في طبعتي العلمية والرشد: «متماوت» ؛ وما أثبتناه هو الصواب؛
قال الخطابي: في حديث رجاء؛ أَنه قال لرجل: يا فلان، حَدِّثنا، ولا تُحدثنا عن مُتهارت، ولا طعان، حدثناه ابن الأَعرابي، قال: حدثنا عباس الدُّوري، قال: حدثنا ابن أَبي الأَسود، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن العريان، عن ابن عون. ثم قال: المتهارت؛ المُتشادق، المِكثار، مأخوذٌ من هَرَت الشِّدق، وهو سَعته. «غريب الحديث» 3/ 148.
وقال ابن الأثير: في حديث رجاء بن حَيوة: «لا تُحدِّثنا عن متهارت» ؛ أي مُتشدِّق مِكثار، من هَرَت الشِّدْق وهو سَعتُه. «النهاية في غريب الحديث» 5/ 257.