ولصالح من الحديث غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه، إما أن يكون غلطا في الإسناد، أو متن يرويه بإسناد لا يرويه غيره، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولكن يشبه عليه ويخطيء، وأكثر ما يلحقه في أحاديثه ما يرويه في جده طلحة من الفضائل فيما لا يتابعه أحد عليه.