وصالح لو ذهبت أذكر كثرة ما أنكر عليه الحديث مما ألزقه علي قوم أو حديث موقوف رفعه، أو مرسل أوصله لطال ذلك؛
فمن ذلك حديث عَمرو بن دينار عن عطاء، عن أبي هريرة عن النبي صَلي الله عَليه وسَلم؛ إذا أقيمت الصلاة، حدث به عن ابن زنجَوَيه أو غيره عن عَبد الرَّزَّاق، عن مَعمَر عن أيوب، عن عَمرو بن دينار، ويرويه معمر من رواية عَبد الرَّزَّاق عنه، فلا يذكر في إسناده: عَمرو بن دينار، ومنهم من أوقفه علي أبي هريرة.