قال الشيخ: فحديث قد رواه عن ابن وهب يُونُس، وتابع أحمد عليه، ورواه معن، وابن عثمة، وابن مخشي عن مالك، ثم رُوِي عن الثَّوري كروايتهم فلا يؤثر قول النسائي عليه، ولا إنكاره عليه يسوى شيئا.
وأحمد بن صالح من أَجَلَّهُ الناس، وذاك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزُّهْري، يقول: كتب إلي أحمد بن صالح: حَدثنا عَبد الرَّزَّاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري.
ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل مَن تكلم فيه متكلم، لكنت أُجِلُّ أحمد بن صالح أن أذكره.