1074 - وسمعت مُحمد بن مُحمد بن الأشعث يقول: كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب، فمر علي هارون بن سعيد الأيلي وهو راكب فسلم عليه، ثم قال: ألا أطرفك بشَيءٍ؟ فقال له أَبو عُبيد الله: وما ذاك؟ قال هارون: جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك، فقلت لهم: إنما يسأل أَبو عُبيد الله عنا، ليس نحن نسأل عنه، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه، أو كما قال.
ومِن ضعفه أُنكِرَت عليه أحاديث أنا ذاكر منها البعض، وكثرة روايته عن عَمِّه، وحرملة أكثر رواية، عن عَمِّه منه، وكل ما أنكروه عليه فيُحتمل، وإن لم يكن يرويه عن عَمِّه غيره، ولعله خصه به.