وعمرو بن شُعَيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه، عن جَدِّهِ، على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن النبي صَلى الله عَليه وسلم مرسلا، لأن جده عنده هو مُحمد بن عَبد الله بن عَمرو، ومُحمد ليس له صحبة، وقد روى عن عَمرو بن شُعَيب أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء، إلا أن أحاديثه، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه، ولم يدخلوها في صحاح ما خرجوه، وقالوا: هي صحيفة.