فهرس الكتاب

الصفحة 7825 من 9714

وهذا الحديث ما أعلم رفعه أحد غير عفان، وغيره وقفه على حماد بن سلمة، وعفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما ينسب فيه إلى الضعف، فإن أحمد بن حنبل كان يُرى أنه يكتب عنه ببغداد، من قيام، الإملاء، فقيل له: يا أبا عَبد الله، فقال: ومن يصبر على ألفاظ عفان؟.

وأحمد أروى الناس عن عفان مسندا وحكايات وكلاما في الرجال مما حفظه عن عفان.

ولا أعلم لعفان إلا أحاديث عن حماد بن سلمة، وعن حماد بن زيد، وعن غيرهما أحاديث مراسيل فوصلها، وأحاديث موقوفة فرفعها، وهذا مما لا ينقصه، لأن الثقة وإن كان ثقة، قد يَهِم في الشيء بعد الشيء. وعفان لا بأس به صدوق، وأحمد بن صالح المصري رحل إلى عفان من مصر فلحقه ببغداد في سنة اثنتي عشرة وكتب عنه ببغداد، وكانت رحلته إليه خاصة دون غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت