14169 - وبإسناده؛ عن جَدِّه أنه قال: سمعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: لا تذهب نفس حتى تكون رابطة من المسلمين بِبَوْلاَءَ.
يا علي،- قال المزنِي: يعني علي بن أبي طالب -، قال: لبيك يا رسول الله، قال: اعلم أنكم ستقاتلون بلصفر (1) ، ويقاتلهم من بعدكم من المؤمنين أهل الحجاز، الذين يجاهدون في سبيل الله لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية، بالتسبيح والتكبير فيهدم حصنها، فيصيبون مالا عظيما لم يصيبوا مثله قط، حتى إن ما يغنمون بالأترسة، ثم يصرخ صارخ، يا أهل الإسلام، المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم، فينفض الناس عن المال، فمنهم الآخذ ومنهم التارك، الآخذ نادم، والتارك نادم، ثم يقولون: من هذا الصارخ، ولا يعلمون من هو، فيقولون: ابعثوا طليعة إلى البلد، فإن يكن المسيح قد خرج فسيأتوكم بعلمه، ويأتون فينظرون فلا يرون شيئا ويرون الناس ساكنين، فيقولون (2) : ما صرخ الصارخ إلا لنبأ عظيم فاعتزموا، ثم ارتضوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى الله عَزّ وجَلَّ، فإن يكن المسيح الدجال خرج نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه، وهو خير الحاكمين، وإن تكن الأخرى، فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم إن رجعتم إليها.
(1) كذا في طبعة الرشد: «بلصفر» ، وفي طبعة دار الكتب العلمية، و «سنن ابن ماجة» (4094) ، و «المعجم الكبير» 17/ (9) ، و «المستدرك» 4/ 483، و «ذخيرة الحفاظ» (6079) : «بني الأصفر» .
(2) في طبعة الرشد: «فيقول» ، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية، والمصادر السابقة.