14421 - حَدثنا أحمد بن يَحيى بن زهير، حَدثنا على بن حرب الجنديسابوري، حَدثنا أشعث بن عطاف، عن مُحمد بن العرزمي، عن عَبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: رأيتُ عُمر أتى الحجر فوضع يده على جنبيه، ثم قبل ما بينهما، ثم قال: أما والله (1) ، إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبلك ما قبلتك.
قال الشيخ: وهذا له طرق عن عُمر، ومن هذا الطريق، عن المسور بن مخرمة، عن عُمر غريب، لا يروى إلا من هذا الوجه.
(1) في طبعة الرشد: «أم والله» ، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية، و «المعجم الأوسط» (7231) ، و «ذخيرة الحفاظ» (3034) .