118 -أخبرنا زكريا بن يَحيى الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحمد البغدادي، حَدثنا عفان، حَدثنا همام، حَدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يُتعاطى السيف مسلولا.
وكان لقنه هذا الحديث إنسان يُقال له: بسام، فلما فرغ من الحديث قال: والله ما حدثكم هذا همام، ولا حدث قتادة بهذا هماما، ففكر عفان في نفسه ثم علم أنه قد أخطأ، فمد يده إلى لحية بسام وقال: ادعوا لي صاحب الرَّبْع!! (1) ، يا فاجر يا ماص، فما خلصوه إلا بالجهد (2) .
(1) هكذا في طبعة الرشد: «صاحب الرِبع» ، وكذلك في «ذخيرة الحفاظ» (5780) ، و «سير أعلام النبلاء» 10/ 252، و «تاريخ الإسلام» 15/ 303، وفي طبعة دار الكتب العلمية 1/ 105، و «بيان الوهم والإيهام» 4/ 59: «صاحب الزيغ» .
(2) قوله: «بالجهد» سقط من نسختنا الخطية، 1/الورقة 10، والمطبوعتين العلمية، والرشد، وهو على الصواب في «سير أعلام النبلاء» 10/ 252، و «تاريخ الإسلام» 15/ 303، إذ نقله الذهبي عن «الكامل» ، ووقع عنده: «ادعوا لي صاحب الربع، يا فاجر، قال: فما خلصوه منه إلا بالجهد» .