17033 - أخبرنا ابن زيدان، حَدثنا يوسف بن مُحمد بن سابق، حَدثنا أَبو يحيى الحماني، عن نضر الخزاز، عن عِكرمَة، عن ابن عباس قال: تزوج النبي صَلى الله عَليه وسلم ميمونة، وهو محرم.
17034 - وبإسناده؛ قال: حجمه، يعني النبي صَلى الله عَليه وسلم رجل يقال له: أَبو طبية، وشفع إلى مواليه، وقال ابن عباس: لو كان حراما ما أعطاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
17035 - وبإسناده؛ قال: عيادة المريض مرة سُنَّة، وبعد ذلك نافلة.
17036 - أخبرنا ابن زيدان، حَدثنا أَبو كريب، حَدثنا عَبد الحميد الحماني، عن النضر، عن عِكرمَة، عن ابن عباس؛ في قوله عز وجل: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} الآية، قال: كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين، فجعلهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى قومهم رسلا.
17037 - وبإسناده؛ قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحرَس، وكان يرسل معه أَبو طالب كل يوم رجالا من بنى هاشم يحرسونه، حتى نزلت عليه الآية: {يا أَيهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} فأراد عمه يرسل معه مَن يحرسه، فقال: يا عماه، إن الله قد عصمنى من الجن والإنس.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن أبي يحيى عن النضر كلها غير محفوظة.
وللنضر غير ما ذكرت، إلا أن عامة ما له عن عِكرمَة، عن ابن عباس هو هذا الذي ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه.