17683 - حَدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي، حَدثنا مُحمد بن أبي السري، حَدثنا الوليد بن مسلم، حَدثنا عُمر بن مُحمد بن زيد بن عَبد الله بن عُمر بن الخطاب، وعَبد الله بن واقد بن زيد بن عَبد الله بن عُمر، وأَبو صدقة صخر بن صدقة اليمامي، قالوا: حَدثنا أَبو عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، قال: سمعتُ أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسلم: عسقلان أحد العروسين التي بها شهداءها وفودا إلى الجنة، يبعث الله من مقبرتها سبعين ألف شهيد، تقتطع رءوسهم بأيديهم وتنفخ أوداجهم دما، يقولون: {ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد} يقول الله: صدق عبادي، أدخلوهم الجنة واغسلوهم في نهر البيضة، فيخرجون منها بيضا نقاة يمرحون في الجنة حيث يشاءون، وإن بها لمصاف الشهداء يوم القيامة وخمسون ألفا وفودا إلى ربهم. قال الوليد: وزادني عَبد الله بن واقد العُمري في حديثه عن أبي عقال، عن أَنَس، قال: فالعروس الأخرى هي الإسكندرية. قال عَبد الله بن واقد العُمري: قال عُمر بن عَبد العزيز قال: يا ليت قبري يكون فيما بين المينا ومنارة الإسكندرية، ثم قال عُمر: المدينة طيبة والإسكندرية طيبة.