18859 - حَدثنا ابن ذريح، قال: حَدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، حَدثنا الفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن أبي فزارة، عن أبي زيد، عن عَبد الله بن مسعود، قال: توضأ النبي صَلى الله عَليه وسلم بنبيذ، فقال: ثمرة طيبة وماء طهور.
18860 - أخبرنا مُحمد بن الحسين بن حفص، قال: حَدثنا مُحمد بن العلاء، حَدثنا ابن إدريس، قال: سمعتُ ليثا، عن أبي فزارة، عن أبي زيد، مولى عَمرو بن حريث، عن ابن مسعود؛ فذكر ليلة الجن، فذكر الأذان، قال: قيل لعبد الله: هل من طهور؟ قلت: لا، هذه إداوة ومعي فيها نبيذ، فقال: ثمرة طيبة وماء طهور، فتوضأ وصلى.
قال الشيخ: وقد رواه أبو فزارة (1) مع من ذكرت: عَمرو بن أبي قيس، وأَبو عميس، وقيس بن الربيع، وإسرائيل، وأَبو وكيع الجراح بن مليح (2) ، وشَريك كرواية مَن ذكرت، ورُوي عن أبي عَبد الله الشقري عن شَريك، ولم يقم إسناده.
(1) تحرف في طبعتي العلمية والرشد إِلى: «رواه فزارة» وهو على الصواب في الروايات الأربعة قبله.
وهو: راشد بن كيسان العبسي، أَبو فزارة الكُوفي، انظر: «التاريخ الكبير» 3/ 296، و «الجرح والتعديل» 3/ 485، و «تهذيب الكمال» 9/ 13.
(2) تحرف في طبعتي العلمية والرشد إِلى: «الجراح بن فليح» والصواب ما أثبتناه.
وهو: الجراح بن مليح بن عَدي بن فرس، أَبو وكيع الكُوفي، والد وكيع بن الجراح. انظر: «المجروحون» 1/ 260، و «تهذيب الكمال» 4/ 517، و «سير أعلام النبلاء» 9/ 168.