لا غرابة أنهم يطبقون سنن اليهود والنصارى, واحدة بعد واحدة.
الاختلاط بالأقارب غير المحارم
وهذا يؤدي إلى كوارث خطيرة, ولهذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( الحمو الموت ) )والحمو هو قريب الزوج. أن يلتقي بزوجة أخيه أو ابن أخيه أو عمه أو ابن عمه ومن إليهم.
ولهذا جيء بامرأة حامل من الزنا, فقيل: كيف حملت؟ فقالت: قرب الوساد!!! ومن أكثر أنواع الزنا يكون بسبب اختلاط الأقارب غير المحارم بقريباتهم.
والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الحمو الموت ) )أي: إذا حصلت هذه الفتنة في الأقارب أدت إلى القتل والقتال بينهم, وهذا معروف.
الاختلاط بين الإخوة الذكور وأخواتهم الإناث
في المرقد بعد سن العاشرة
وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتفريق بينهم, فقد روى أبو داود وغيره من حديث عبدالله بن عمرو وغيره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( علموا أولادكم الصلاة لسبع, واضربوهم عليها لعشر, وفرقوا بينهم في المضاجع ) )وقد أهمل كثير من المسلمين العمل بهذا الحديث فحدثت حوادث لا حصر لها, فقد أخبرني شخص أنه عرف شخصا كان يعمل بأخته الفاحشة, ففرق بينهم, فكانت تأتي إليه إلى البيت بالليل!!. وآخر عمل الفاحشة بخالته باعتبار صغرها!!.
وقد تنبّه لهذا الخطر بعض النصارى, فصار الغيور منهم يفرق بين أولاده, فكيف لا يعمل المسلمون بهذا الحديث؟
والتفريق يكون بعدم النوم على فراش واحد, بحيث يكون لكل ولد فراش, وهذا يكون عند الضيق, وأما إذا وجدت السعة فالمطلوب أن يكون للذكور غرفة وللإناث غرفة.
وبعض المسلمين إذا سمع بهذا الحديث ظن أن الإسلام يتهم الأولاد بالإجرام. وهذا فهم رديء لأن الإسلام يحافظ على الطهارة والعفاف واستمرارية ذلك وسد أبواب الشر وعلى أبناء المسلمين أن يعلموا أن الشيطان يجر إلى الشر الذي يتوقع المسلم أنه لن يقبل منه شيئا فضلا عن أن يقع فيه.