الصفحة 49 من 236

ذكر صاحب كتاب"الحركات النسائية في الشرق الأوسط"ص (24) قال:"ولما عادت (هدى شعراوي) من مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي المذكور, كونت الاتحاد النسائي المصري, ووضعت حجر الأساس له في إبريل 1942م, وبطبيعة الحال عمل ذلك الاتحاد بقيادتها' لتحقيق الأهداف التي حرص الاستعمار على الوصول إليها".

لاحظ معي: اتصال هذه الفئة بالاستعمار بداية واستمرارية!.

ولما أسس هذه الاتحاد وقفت الدوائر الأجنبية بجانب هذا الاتحاد, وقد جاءت الدكتورة (ريد) رئيسة الاتحاد النسائي الدولي إلى مصر لتدرس تطور الحركة النسائية. نقلا عن كتاب"عودة الحجاب"ص (113) .

وبعد مدة عشرين عاما من تكوين هذا الاتحاد, استطاع النفوذ الكافر وأذناب الاستعمار أن يعقدوا مؤتمرا نسائيا اسمه:"المؤتمر النسائي العربي!".

فالقضية: مسابقة إلى خدمة اليهود والنصارى, وتنفيذ مخططاتهم, من قبل دعاة (الحقوق) رجالا ونساء, فإنا لله وإنا إليه راجعون.

فهل رأيت في التاريخ جناية كهذه؟ , وهل تحول النساء في أي تاريخ أكبر نصر لأعداء مجتمعهن؟

هذا ما لا وجود له في الكفار فضلا عن أن يكون في المسلمين.

جمعية تضامن المرأة العربية

مقرها في مصر (القاهرة) وأنشئت عام 1982م. رئيسة الجمعية نوال السعداوي.

قالت نوال السعداوي في منشور لها: (عقدنا بعض الاجتماعات التمهيدية في مصر ولبنان والكويت وتونس وسوريا والأردن والمغرب والسودان والجزائر واليمن وغيرها ... وفي عام 1982م وضعنا الأسس للجمعية كهيأة عربية دولية) اهـ

أنظر أخي المسلم إلى هذه الجهود من أجل تأسيس الجمعية المذكورة، هل يمكن أن هذا عمل نسائي وكفى أم أن الذي يغيب عنا هو أن هناك أيد مجرمة تحرك القضية؟

ولقد أقيمت الجمعية على تجمعات نسائية من الدول المذكورة، وقامت الجمعية بفتح فروع لها في دول كثيرة، ومن تلك الدول: اليمن، وسيأتي الكلام على هذا الفرع إن شاء الله.

أهداف الجمعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت