1 -القيام بتنفيذ (اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) وسيأتي الكلام على الإتفاقية المذكورة وبيان ما فيها من كفريات.
قالت رئيسة الجمعية نوال السعداوي: (كما نطالب الدول والحكومات العربية بتنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بإلغاء كافة أشكال التمييز بين الجنسين)
2 -العمل بمقتضى اتفاقية حقوق الإنسان. قالت نوال السعداوي: (فبرغم أن المادة(16) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تقول في حق المواطنة: أن الرجل والمرأة متى بلغا حق التزويج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله) اهـ
الجمعية تنادي ليل نهار إلى تطبيق المبادئ المذكورة. فالعلمانية التي جعلتها أمريكا مذهبا لا دينيا تنطوي تحته الأحزاب الإلحادية: تتبناه الجمعية المذكورة.
صلة الجمعية بأمريكا من أول يوم:
قالت نوال السعداوي: (وقدمنا طلبا لنحصل على وضع استشاري لدى الأمم المتحدة وتحقق لنا ما طلبنا في إبريل 1985م ... وأصبحت جمعية تضامن المرأة العربية ذات مركز استشاري لدى المجلس الاقتصادي الاجتماعي بالأمم المتحدة كهيأة عربية دولية غير حكومية) اهـ
وأما بالنسبة لتمويل الجمعية فإنه يأتي من قبل الماسونية وغيرها. وسنذكر شيئا من هذا في كلامنا على فرع الجمعية الموجودة في صنعاء إن شاء الله.
وهذه المعلومات (عن الجمعية) مأخوذة من كتاب"الأصابع الخفية"من ص (61 - 85)
الداعيات إلى (حقوق المرأة) يشكلن لجنة الوفد
في كنيسة النصارى
قال محمد المقدّم ص (78) :"فقد تم تشكيل الوفد المصري من الرجال, حتى المرأة شكلت لجنة وفد من السيدات اللائى اجتمعن برئاسة (هدى شعراوي) في الكنيسة المرقصية الكبرى 1920م."
ومنذ ذلك الوقت انتقل التنظيم النسائي إلى مرحلة العمل المنظم على أساس أنه هيئة مستقلة حرة, معترف بها أن لها الحق في أن يشاركن في مجريات الأحداث التي تمر بها البلاد!!.