انظر إلى دعوة الحقوق وارتباطها باليهود والنصارى, حتى التأسيس ففي كنائسهم وفي داخل منظماتهم.
وهكذا: فلتكن المرأة ألعوبة بين يدي أعدائها من الداخل والخارج, وهي في غياهب الجهل والبلادة.
النساء الداعيات لـ (حقوق المرأة) يفتخرن أنهن
مثل النساء الأوروبيات والغربيات
قال المقدم في كتابه"عودة الحجاب"ص (207) :"وهذه صحيفة (السياسة الأسبوعية) تكتب مقالا عن فتاة تركيا 1926, تصف فيه باخرة اتخذتها وزارة التجارة التركية معرضا عاما في رحلة على نفقة الحكومة تتنقل فيها بين موانئ أوروبا الشهيرة, فتقول: إن هذه الباخرة كانت تقل خمسا وعشرين فتاة من فتيات تركيا الجديدة! , كلهن جميلات, مقصوصات الشعور! , لا يكاد يميزهن الرائي عن فتيات لندرة وباريس!. إلى آخر القصة."
وتقول إحدى الفتيات في أحد الموانئ الإنجليزية:"إن المرأة التركية اليوم حرة, فلن تسير طريقها في الظلام, وإننا نعيش اليوم مثل نسائكم الإنجليزيات؛ نلبس أحدث الأزياء الأوروبية والأمريكية, ونرقص وندخن, ونسافر وتتنقل بغير إذن زوجها!".
فكم في هذه الحادثة من انحرافات في المرأة, ولا يزيد هذا على أنها مصدر للتكسب.
إذن: هذه الجهات هي التي ربت هؤلاء الفتيات على الانحراف لتتقاضى بهن مبالغ طائلة, ولا يهم هذه الجهات أن يلحق ببنات المسلمين ما يلحق من انحراف بل من كفر.
فما أبلد أولياء هؤلاء النسوة!. والله المستعان.
وهذه الداعية (هدى شعراوي) تخطب في"الاتحاد النسائي الدولي"فتقول:"قطعنا على أنفسنا عهدا أن نحذو حذو أخواتنا الغربيات في النهوض بجنسنا, مهما كلفنا ذلك, وإنا نساهم بأمانة وإخلاص في تنفيذ برامج الاتحاد النسائي الدولي, يشمل كل أغراضنا المشتركة"!. انظر كتاب"تطور النهضة النسائية في مصر"ص (124) .