الصفحة 159 من 626

وهكذا فقدت البلاغة العربية بعناصرها المختلفة هذا الجانب الجمالي الذوقي ، وتحولت إلى علم تقنيني يشبه إلى حد كبير قواعد النحو والصرف والعروض وتقسيماتها (1) .

وإذا سلمنا بأنه ليس كل من أحاط بقواعد النحو والصرف صار أديبا ، وليس كل من ألم بعلم العروض صار شاعرا ، فإنه يصح القول بأنه ليس كل من ألم بهذه التقنينات لقواعد البلاغة على ما وضعه السكاكي صار ملما بالإعجاز البلاغي للقرآن ذواقا لأسلوبه .

(1) . المباحث اللغوية في ضوء قضية الإعجاز القرءاني: 324 بتصرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت