الصفحة 198 من 626

وجاء زيد بن حارثة بفرس له كان يحبها ، فقال هذه في سبيل الله ، فحمل عليها رسول الله أ سامة بن زيد ، فكأن زيدا وجد في نفسه وقال: أما إني أردت أن أتصدق به ، فقال رسول الله أما إن الله قد قبلها منك (1) .

وكتب عمر ـ رضي الله عنه ـ إلى أبي موسى الأشعري أن يبتاع له جارية من سبي جلولاء يوم فتحت مدائن كسرى ، فلما جاءت أعجبته ، فقال إن الله تعالى يقول:"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"فأعتقها (2) . ونزل بأبي ذر ضيف فقال للراعي: إئتني بخير إبلي فجاء بناقة مهزولة ، فقال خنتني قال: وجدت خير الإبل فحلها ، فذكرت يوم حاجتكم إليه ، فقال: إن يوم حاجتي إليه ليوم أوضع في حفرتي .) (3)

(1) . أخرجه الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرءان ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع 1995م ، 3ج/471

(2) . أخرجه الطبري عن مجاهد . انظر جامع البيان ، ج3/470

(3) . الكشاف: 1/385

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت