فهرس الكتاب
الصفحة 232 من 626
وخصص الدعاء بأن يدعو بما ليس فيه إثم ولا قطيعة رحم ولا معصية ، ففي الصحيح عن أبي سعيد قال (1) : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ"ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله إحدى ثلاث ، إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخر له ، وإما أن يكف عنه من السوء مثلها".) (2)
(1) . رواه الترمذي ، كتاب الدعوات ، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة ، حديث رقم: 3441
(2) . البحر المحيط: 2/46
حجم الخط: