الصفحة 256 من 626

في تفسير قوله تعالى:"لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون"سورة الأنبياء: 103

قال الزمخشري: ( يروى أن عليا رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال: أنا منهم وأبو بكر وعثمان وطلحة وسعد وعبد الرحمن بن عوف . وعن الحسن: الفزع الأكبر: الإنصراف إلى النار ، وعن الضحاك: حين يطبق عن النار ، وقيل: حين يذبح الموت على صورة كبش أملح ) (1)

وفي تفسير قوله تعالى:"الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية .."سورة البقرة: 274

قال: ( قيل نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين تصدق بأربعين ألف دينار ، عشرة بالليل ، وعشرة بالنهار ، وعشرة في السر ، وعشرة في العلانية . وعن إبن عباس رضي الله عنهما: نزلت في علي رضي الله عنه لم يملك إلا أربعة دراهم ، فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم علانية . . وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، كان إذا مر بفرس سمين قرأ هذه الآية.) (2)

وفي تفسير قوله تعالى:"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم.."سورة العنكبوت: 46

(1) . الكشاف: 3/137

(2) . الكشاف: 1/319

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت