الصفحة 257 من 626

قال: ( قيل: إلا الذين آذوا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقيل إلا الذين أثبتوا لله الولد والشريك ، وقالوا يد الله مغلولة . وعن قتادة: الآية منسوخة بقوله تعالى"قاتلوا الذين لايومنون بالله ولا باليوم الآخر.."(1) ولا مجادلة أشد من السيف ) (2)

وفي تفسير قوله تعالى:"فإذا فرغت فانصب"سورة الإنشراح: 7

قال الزمخشري:( لما عدد عليه نعمه السالفة ووعده الآنفة ، بعثه على الشكر والإجتهاد في العبادة والنصب فيها ، وأن يواصل بين بعضها بعضا ، ويتابع ويحرس على ألا يخلي وقتا من أوقاته منها ، فإذا فرغ من عبادة ذنبها بأخرى . ثم قال:

ـ وعن إبن عباس: فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء .

ـ وعن الحسن: فإذا فرغت من الغزو فاجتهد في العبادة .

ـ وعن مجاهد: فإذا فرغت من دنياك فانصب في صلاتك.

ـ وعن الشعبي: أنه رأى رجلا يشيل حجرا فقال: ليس بهذا أمر الفارغ ..

ـ ولقد قال عمر رضي الله عنه: إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا ، لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة .) (3)

(1) . سورة التوبة: 29

(2) الكشاف: 3/457

(3) . الكشاف: 4/772

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت