فهرس الكتاب
قال: ( قيل: إلا الذين آذوا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقيل إلا الذين أثبتوا لله الولد والشريك ، وقالوا يد الله مغلولة . وعن قتادة: الآية منسوخة بقوله تعالى"قاتلوا الذين لايومنون بالله ولا باليوم الآخر.."(1) ولا مجادلة أشد من السيف ) (2)
وفي تفسير قوله تعالى:"فإذا فرغت فانصب"سورة الإنشراح: 7
قال الزمخشري:( لما عدد عليه نعمه السالفة ووعده الآنفة ، بعثه على الشكر والإجتهاد في العبادة والنصب فيها ، وأن يواصل بين بعضها بعضا ، ويتابع ويحرس على ألا يخلي وقتا من أوقاته منها ، فإذا فرغ من عبادة ذنبها بأخرى . ثم قال:
ـ وعن إبن عباس: فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء .
ـ وعن الحسن: فإذا فرغت من الغزو فاجتهد في العبادة .
ـ وعن مجاهد: فإذا فرغت من دنياك فانصب في صلاتك.
ـ وعن الشعبي: أنه رأى رجلا يشيل حجرا فقال: ليس بهذا أمر الفارغ ..
ـ ولقد قال عمر رضي الله عنه: إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا ، لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة .) (3)
(1) . سورة التوبة: 29
(2) الكشاف: 3/457
(3) . الكشاف: 4/772