فهرس الكتاب
ثانيا: قوله تعالى بعد ذلك:"كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون" (1) يستبعد معه وقوع توبتهم ، وبالتالي يستبعد وجود تلك الجنة التي هذا وصفها .
ثالثا: السياق العام للقصة وسبب نزولها أيضا يخالفان القول المنسوب لابن مسعود .
إلا أن الزمخشري سكت عن كل هذا ، مما يوحي بقبوله .
وفي مواضع قليلة جدا نجده يتوقف عند بعض التفسير المنسوب للصحابة والتابعين وقفة نقدية ، فيصرح برده ، أوالتشكيك في صحة نسبته.
من ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى:"عينا فيها تسمى سلسبيلا"سورة الإنسان: 18
(1) . سورة القلم: 33