الصفحة 259 من 626

ثانيا: قوله تعالى بعد ذلك:"كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون" (1) يستبعد معه وقوع توبتهم ، وبالتالي يستبعد وجود تلك الجنة التي هذا وصفها .

ثالثا: السياق العام للقصة وسبب نزولها أيضا يخالفان القول المنسوب لابن مسعود .

إلا أن الزمخشري سكت عن كل هذا ، مما يوحي بقبوله .

وفي مواضع قليلة جدا نجده يتوقف عند بعض التفسير المنسوب للصحابة والتابعين وقفة نقدية ، فيصرح برده ، أوالتشكيك في صحة نسبته.

من ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى:"عينا فيها تسمى سلسبيلا"سورة الإنسان: 18

(1) . سورة القلم: 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت