فهرس الكتاب
قال أبو حيان: ( .. والناس هنا أهل الكتاب ، والكتاب التوراة والإنجيل ، وقيل الناس أمة محمد ـ ص ـ والكتاب القرءان ، والأولى والأظهر عموم الآية في الكاتمين ، وفي الناس وفي الكتاب ، وإن نزلت في سبب خاص ، فهي تتناول كل من كتم علما من دين الله يحتاج إلى بثه ونشره ، وذلك مفسر في قوله ـ ص ـ من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار ، وذلك إذا كان لا يخاف على نفسه في بثه . وقد فهم الصحابة من هذه الآية العموم وهم العرب الفصح المرجوع إليهم في فهم القرءان كما روي عن عثمان وأبي هريرة وغيرهما"لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم". ) (1) وهم يقصدون هذه الآية .
ومن الأمثلة على اهتمامه بالتفسير المنقول الصحابة والتابعين ما يأتي:
في تفسير قوله تعالى:"وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم"سورة الأعراف: 45
(1) . البحر المحيط: 1/459