فهرس الكتاب
ثم قال أبو حيان: ويستغرب ماروي عن ابن عباس أن معنى لا تبديل لخلق الله: النهي عن خصاء الفحول من الحيوان.) (1)
وفي تفسير قوله:"وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث .."سورة الروم: 55
قال أبو حيان: ( وقال قتادة: هو على التقديم والتأخير ، تقديره: أوتوا العلم في كتاب الله والإيمان لقد لبثتم ..وعلى هذا تكون"في"بمعنى الباء أي العلم بكتاب الله . ولعل هذا القول لا يصح عن قتادة ، فإن فيه تفكيكا للنظم لا يسوغ في كلام غير فصيح ، فكيف في كلام الله تعالى ، وكان قتادة موصوفا بعلم العربية ، فلا يصدر عنه مثل هذا القول.) (2)
وفي تفسير قوله تعالى:"وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم"سورة يس: 77
فسر الآية بما يتفق وسياق النص ثم قال: ( ووهم من نسب لابن عباس أن الجائي بالعظم هو عبد الله بن أبي بن سلول ، لأن السورة والآية مكية بإجماع ، ولأن عبد الله بن أبي لم يهاجر قط هذه المهاجرة . ) (3)
(1) . البحر المحيط: 7/172
(2) . البحر المحيط: 7/180
(3) . البحر المحيط: 7/348