فهرس الكتاب
قال الزمخشري: ( وقيل إن أبا جهل بن هشام قال لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سير بقرءانك الجبال عن مكة حتى تتسع لنا فنتخذ فيها البساتين والقطائع ، كما سخرت لداود ـ عليه السلام ـ إن كنت نبيا كما تزعم ، فلست أهون على الله من داود ، وسخر لنا به الريح لنركبها ونتجر إلى الشام ، ثم نرجع في يومنا ، فقد شق علينا قطع المسافة البعيدة كما سخرت لسليمان ـ عليه السلام ـ أو ابعث لنا به رجلين أو ثلاثة ممن مات من آبائنا ، منهم قصي بن كلاب ، فنزلت . ) (1)
وهكذا سقط الزمخشري في مرويات باطلة في أسباب النزول ، منها ما هو ظاهر الفساد في متنه ، ومنها ما يعرفه أهل الدراية بأحوال الأسانيد والرجال .
من ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى:"وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون"سورة البقرة: 13
(1) . الكشاف: 2/530 . قال فيه ابن حجر: لم أجده بهذا السياق ، انظر الكافي الشاف . بالهامش: 3 من الصفحة نفسها من تفسير الكشاف .