الصفحة 301 من 626

قال الزمخشري: ( وروي أن عبد الله بن أبي وأصحابه خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال عبد الله: انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم ، فأخذ بيد أبي بكر فقال: مرحبا بالصديق سيد مني تيم ، وشيخ الإسلام ، وثاني رسول الله في الغار ، الباذل نفسه وماله لرسول الله ، ثم أخذ بيد عمر فقال: مرحبا بسيد بني عدي الفاروق القوي في دين الله ، الباذل نفسه وماله لرسول الله ، ثم أخذ بيد علي فقال: مرحبا بابن عم رسول الله ، وختنه ، سيد بني هاشم ما خلا رسول الله . ثم افترقوا فقال لأصحابه: كيف رأيتموني فعلت ، فأثنوا عليه خيرا ، فنزلت . ) (1)

قال ابن حجر: ( أخرجه الواحدي في الأسباب من رواية السدي الصغير ، ومحمد بن مروان ، عن أبي صالح عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال: نزلت هذه الآية في عبد الله وأصحابه ، وذلك أنهم خرجوا ذات يوم .. فذكره ، وفي آخره: فرجعوا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنزلت . ومحمد بن مروان متروك متهم بوضع الحديث ، وسياقه في غاية النكارة .) (2)

(1) . الكشاف: 1/65

(2) . الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف هامش: 1 على الكشاف: 1/65

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت