فهرس الكتاب
الصفحة 317 من 626
قال الزمخشري ( .. وإنها نزلت في علي ـ كرم الله وجهه ـ حين سأله سائل وهو راكع في صلاته ، فطرح له خاتمه ، كأنه كان مرجا في خنصره ، فلم يتكلف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله الصلاة . فأن قلت كيف صح أن يكون لعلي رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة ؟ قلت: جيء به على لفظ الجمع ، وإن كان السبب فيه رجلا واحدا ، ليرغب الناس في مثل فعله ، فينالوا مثل ثوابه ، ولينبه على أن سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البر والإحسان ، وتفقد الفقراء ، حتى إن لزمهم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة ، لم يؤخروه إلى الفراغ منها.) (1)
(1) . الكشاف: 1/649
حجم الخط: