فهرس الكتاب
وروى المفسرون (1) أن أبا طالب كان يرسل رجالا من بني هاشم يحرسونه حتى نزل قوله:"والله يعصمك من الناس"فقال: إن الله قد عصمني من الجن والإنس ، فلا احتاج إلى من يحرسني .
وقال ابن جريج: كان يهاب قريشا ، فلما نزلت استلقى وقال: من شاء فليخذلني ، مرتين أو ثلاثا.
وروى أبو أمامة حديث ركانة ـ وكان مشركا ـ وكان أفتك الناس وأشدهم ، تصارع هو والرسول ، فصرعه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثلاثا (2) ، ودعاه إلى الإسلام فسأله آية ، فدعا الشجرة فأقبلت
(1) . القرطبي ، الجامع لأحكام القرءان ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، 1985م ، ج9/244
(2) . وعند ابن كثير: ( وقد قيل إن أبا الأشدين واسمه كلدة بن أسيد بن خلف .. وكان قد بلغ من القوة فيما يزعمون أنه كان يقف على جلد البقرة ويجاذبه عشرة لينزعوه من تحت قدميه فيتمزق الجلد من تحت قدميه ولا يتزحزح عنه ، قال السهيلي: وهو الذي دعا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم إلى مصارعته ، وقال إن صرعتني آمنت بك ، فصرعه النبي صلى الله عليه مرارا فلم يؤمن ، قال: وقد نسب ابن إسحاق خبر المصارعة إلى ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب . ) تفسير القرءان العظيم: 7/89