الصفحة 346 من 626

خطر له في ذهنه ، وجسارته هذه لا تليق إلا بالمعتزلة كالزمخشري ، فإنه كثيرا ما يطعن في نقل القراء وقراءتهم . وحمزة رضي الله عنه أخذ القراءة عن سليمان بن مهران الأعمش ، و حمدان بن أعين ، ومحمد بن أبي عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وجعفر بن محمد الصادق ، ولم يقرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر ، وكان حمزة صالحا ورعا ثقة في الحديث ، وهو من الطبقة الثالثة ، ولد سنة ثمانين ، وأحكم القراءة وهو ابن خمس عشرة سنة ، وأم الناس سنة مائة ، وعرض عليه القرآن من نظرائه جماعة ، منهم سفيان الثوري ، والحسن بن صالح ، ومن تلاميذه جماعة ، منهم إمام الكوفة في القراءة والعربية أبو الحسن الكسائي . وقال الثوري وأبو حنيفة ويحيى بن آدم: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض . ) (1)

(1) . البحر المحيط: 3/159

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت