فهرس الكتاب
ووافقهما رواية وإجازة و إجازة أبو جعفر الرواسي وهو إمام من أئمة اللغة والعربية من الكوفيين وقد وافقهم أبو عمرو على الإدغام رواية وإجازة كما ذكرناه وتابعه يعقوب كما ذكرناه ، وذلك من رواية الوليد بن حسان والإدغام ، وجه من القياس ذكرناه في كتاب التكميل لشرح التسهيل من تأليفنا . وقد اعتمد بعض أصحابنا على أن ما روي عن القراء من الإدغام الذي منعه البصريون يكون ذلك إخفاء لا إدغاما ، وذلك لا يجوز أن يعتقد في القراء أنهم غلطوا وما ضبطوا ولا فرقوا بين الإخفاء والإدغام . وعقد هذا الرجل بابا قال: هذا باب يذكر فيه ما أدغمت القراء مما ذكر أنه لا يجوز إدغامه ، وهذا لا ينبغي ، فإن لسان العرب غير محصور فيما نقله البصريون فقط ، والقراءات لا تجيئ على ما علمه البصريون ونقلوه ، بل القراء من الكوفيين يكادون يكونون مثل قراء البصرة ، وقد اتفق على نقل إدغام الراء في اللام كبير البصريين ورأسهم أبو عمرو بن العلاء ويعقوب الحضرمي ، وكبراء أهل الكوفة ، الرواسي والكسائي والفراء ، وأجازوه ، ورووه عن العرب ، فوجب قبوله والرجوع فيه إلى علمهم ونقلهم ، إذ من علم حجة على من لم يعلم . أما قول الزمخشري أن راوي ذلك عن أبي