فهرس الكتاب
ومن ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك .."نقل آراء المذاهب في صفة صلاة الخوف فقال: ( .. وصفة صلاة الخوف عند أبي حنيفة أن يصلي الإمام بإحدى الطائفتين ركعة إن كانت الصلاة ركعتين ، والأخرى بإزاء العدو ، ثم تقف هذه الطائفة بإزاء العدو وتأتي الأخرى فيصلي بها ركعة ويتم صلاته ، ثم تقف بإزاء العدو ، وتأتي الأولى فتؤدي الركعة بغير قراءة وتتم صلاتها ثم تحرس ، وتأتي الأخرى فتؤذي الركعة بقراءة وتتم صلاتها ، والسجود على ظاهره عند أبي حنيفة ، وعند مالك بمعنى الصلاة ، لأن الإمام يصلي عنده بطائفة ركعة ويقف قائما حتى تتم صلاتها وتسلم وتذهب ، ثم يصلي بالثانية ركعة ويقف قاعدا حتى تتم صلاتها ويسلم .) (1)
(1) . الكشاف: 1/650