وثبت بالخبر المستفيض أن النبي ـ ص ـ صام في السفر (1) ، وروى ذلك عنه أبو الدرداء وأبو سعيد الخدري ، وجابر وأنس وابن عباس عنه إباحة الصوم والفطر في السفر بقوله لحمزة بن عمرو السلمي ـ وقد قال أصوم في السفر ـ قال:"إن شئت فصم وإن شئت فأفطر"وعلى قول الجمهور أن ثم محذوفا ، وتقديره فأفطر ، وأنه يجوز للمسافر أن يفطر وأن يصوم ، واختفوا في الأفضل .. ) (2)
كما رد القول بالظاهر في تفسير قوله تعالى:"فإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع .."النساء: 3
(1) . انظر صحيح مسلم ، كتاب الصوم ، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية .
(2) . البحر المحيط: 2/34