أما الأستاذ عبد العظيم الزرقاني فيرى أن تفسير الكشاف قد امتاز عن غيره من التفاسير بأمور جعلته يحظى بهذه الصدارة ، ثم ذكر ( منها خلوه من الحشو والتطويل ، ومنها سلامته من القصص والإسرائيليات(1) ، ومنها اعتماده في بيان المعاني على لغة العرب وأساليبهم ، ومنها عنايته بعلمي المعاني والبيان والنكات البلاغية تحقيقا لوجوه الإعجاز ، ومنها سلوكه فيما يقصد إيضاحه طريق السؤال والجواب كثيرا ..) (2)
(1) . قد تقدم في الباب الثاني من هذا البحث أننا لا نوافق من حكم بسلامة تفسير الكشاف من القصص الباطلة والإسرائيليات .
(2) . عبد العظيم الزرقاني ، مناهل العرفان في علوم القرءان: 2/70