الصفحة 71 من 626

وقد أبان عن موقفه هذا ابتداء في مقدمة كتابه البحر المحيط فقال: ( وربما ألممت بشيء من كلام الصوفية مما فيه بعض مناسبة لمدلول اللفظ ، وتجنبت كثيرا مما أقاويلهم ومعانيهم التي يحملونها الألفاظ ، وتركت أقوال الملحدين المخرجين الألفاظ العربي عن مدلولاتها في اللغة إلى هذيان افتروه على الله تعالى ، وعلى علي كرم الله وجهه ، وعلى ذريته ، ويسمونه علم التأويل .. ) (1)

ففي تفسير قوله تعالى:"يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون . الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون"سورة البقرة: 20 ـ 21

(1) . البحر المحيط: 1/5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت