بأدوات والده والتي كانت في معظمها أدوات بصرية بحكم عمل والده في البصريات وبينما هو يلعب بعدسات والده لاحظ انه عندما وضع عدستين كل واحدة أمام الأخرى مع ترك مسافة مختلفة بينهما أن الأجرام يشاهدها أقرب وأكبر مما هو عليه في الواقع وأسرع يخبر أباه بما اكتشفه فعرف والده سبب هذا الأمر وعندها تم اكتشاف التلسكوب وسمع الإيطالي غاليليو بهذا الاكتشاف فأخذ على دراسته بشكل واسع وتطويره ويذكر أن أول تلسكوب قام غاليليو ببنائه كان يُكّبر 3 مرات فقط إلا أن التحسينات توالت بعد ذلك حتى وصل إلى 33 مرة تكبير، واستخدم غاليليو تلسكوبه المكبر في رصد بعض الكواكب والأفلاك فاكتشف أقمار كوكب المشتري الأربعة والتي أصبحت الآن تدعى باسمه أقمار غاليليو Moons Of Galileo وهي ايوا IO يوربا Europa وجانيميد Ganymede وأخيرًا كاليستو Cellist
تعريف التلسكوب: هو عبارة عن أداة بصرية تساعد في تجميع وتوليد الضوء سواء كان هذا الضوء منعكسا عن سطح جرم ما أو ضوء صادر بشكل مباشر عن هذا الجرم، وكلما زادت أحجام العدسات والمرايا الأولية ( Primary Mirror-Lens) المستخدمة، نتج عن ذلك تجميع كمية أكبر من الضوء وبالتالي القدرة على رؤية أشياء أبعد وأكثر قتما وأوضح ملامحًا وأكثر تفصيلا، وتحدد أحجام المرايات أو العدسات الأولية القدرة الاستيعابية للتلسكوب ومدى الوضوح في الصورة المرصودة وبتعريف مبسط آخر التلسكوب؛ عبارة عن أداة بصرية تساعد في رصد الأهداف البعيدة وغالبا ما يظن عامة الناس أن التلسكوب بالأصل أداة تكبير فقط وهذا أمر غير دقيق علميا إذ أن التلسكوب البصري بشكل عام يمر بثلاثة مراحل عند استخدامه للرصد وهي:
1 -تجميع الضوء لإضاءة الصورة.
2 -استقطاب الصورة لتوضيحها بشكل كبير.
3 -التكبير.