الصفحة 147 من 180

د. أيمن بن سعيد كردي

منظر بديع للقمر شوهد في أحد الغابات عند الأفق

لقد تغنى الشعراء بالقمر كثيرًا، ولهم حق في ذلك فالعين تسعد حينما ترى القمر يبدد ظلام الليل الدامس. وكان الفلاحون يترقبون البدر في قراهم ليعملوا على ضوئه في حقولهم. وتغير القمر من هلال إلى تربيع ثم بدر وهكذا حتى يصبح محاقا في آخر الشهر هذا التغير في منظر القمر يجعلنا نشعر بمرور الوقت وتحرك الزمان وهذا هو السر في اعتماد الإنسان على القمر في حساب الشهور، وفكرة الأسبوع هي الفترة الزمنية بين أوجه القمر المتتالية: المحاق والتربيع الأول والبدر والتربيع الثاني. ولابد من التفاتة إلى إنعام الله علينا نحن سكان الأرض أن جعل لكوكبنا قمرًا له حجم كبير وبعده عنا مناسب بحيث نراه في المنازل المختلفة وبشكل واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت