من الشهود المعروفين بحدة البصر. ولم يتم أخبارهم بهذه النتيجة المتحققة في التلسكوب. وقد طُلب منهما رؤية الهلال بعد أن حُدد لهما جهته دون إعلامهما أنه تحت الأفق. وبعد أن أمعنا النظر والرصد أفادا بأنهما لم يريا أو يشاهدا هلالًا وفق ما لدى التلسكوب وعليه فإنه من واقع تلك التطبيقات العملية يتضح لنا أن هذه المراصد والتلسكوبات وما في حكمها تعد في الحقيقة مشككة أو معززة لما يتم بالعين المجردة وهذا أمر بدهي لا يمكن دفعه أو منعه لمن لامس هذه التقنية وجرّبها ومن المناسب الإشارة إلى أن انفراد آحاد من الناس بالإخبار عن رؤيته للهلال مع وجود الجمع من الناس فضلًا عن وجود التقنية العصرية أن ذلك مدعاة للتحقق من تلك الرؤية وتمحيصها بما يحقق الضمانة ويبعث على الطمأنينة تجاه صحة تلك الرؤية ولأن التساهل في مثل هذا يجعلنا في حرج في تعريف الإمام الشافعي للشاذ كما هو معلوم في قواعد التحديث وعلم الحديث. وبالله التوفيق،،،،،،،،،،،