في سماء الأرض والناتج من تيارات الهواء الأرضية، وهكذا سيصدق المثل الدارج بأننا نرى النجوم في عز الظهر(ولكن في عز ظهر القمري.
2)عدم وجود رياح أو سحب أو أمطار أو عواصف أو برق .. إلخ من الظواهر التي اعتدنا عليها على الأرض.
3)سطحه عرضة لجميع الإشعاعات التي تخرج من الشمس بدءًا من إشعاعات جاما وانتهاءً بالموجات الراديوية. وكذلك سماءه مفتوحة لجميع النيازك ومواد ما بين الكواكب تسقط على سطحه مكونة ما نشاهده من فوهات ارتطامية Impact craters مختلفة في أحجامها ومتناثرة على سطحه.
4)لا يوجد انتقال للصوت، فإذا سقط نيزكا من السماء واصطدم بسطح القمر فذلك يحدث في هدوء تام ولن نسمع أي صوت نتيجة لذلك الاصطدام.
5)لا يوجد انتقال للحرارة فالفرق كبير بين درجتي حرارة الظل والحرور (المناطق المشمسة) في النهار. وكذلك التباين الشديد بين درجتي حرارة نهاره وليله، كما هو مبين في جدول 2 - 5.
جيولوجية القمر:
يبدو القمر ككرة هامدة ليس عليه أي نشاط جيولوجي كالذي يحدث على الأرض، ولذلك يقول عنه العلماء إنه خامل جيولوجيا، وبالتالي فإننا لا نستطيع أن نتكلم عن غازات تخرج من باطن القمر كي تكون غلافا مثل غلاف الأرض الجوي. وصغر القمر من حيث الكتلة وبالتالي صغر قوة الجاذبية عليه يجعل سير الإنسان على سطح القمر أمرًا صعبًا. مظاهر السطح على القمر ثابتة، فلا يوجد به براكين أو زلازل أو غير ذلك من الأنشطة الجيولوجية المعروفة على سطح الأرض. كما أن عدم وجود غلاف جوي يعني أن عوامل التعرية المعروفة على سطح الأرض