فهرس الكتاب
النيزكية المتناهية في الصغر Micrometeoroids. ولا توجد عوامل تعرية لخلو القمر من الهواء والرياح.
2)البحار: مساحات واسعة داكنة اللون التي تكون ما يشبه وجه الإنسان حينما نراها بأعيننا المجردة عندما يكون القمر بدرًا. هذه المساحات الواسعة حينما شاهدها جاليليو بالمنظار لأول مرة ظنها بحارا وأطلق عليها اسم بحار Maria باللغة اللاتينية. هذه المساحات الواسعة عبارة عن منخفضات كبيرة أو صحون ضخمة Basins وهي تشبه كيميائيًا بازلت اللافا Lava الذي ينطلق من البراكين الأرضية، وبالتالي لا تمت إلى البحار بأي صلة. ولونها داكن، وتشغل حوالي 0.15 من سطح القمر، وتتركز في وجه القمر المواجه للأرض. ولقد وجد أن مناطق البحار والصحون تحوي تحتها تركيزا أكثر من الكتل؛ أي أن المناطق التي تقع تحت مناطق البحار كتلتها أكثر من المناطق الأخرى. ومن تحليل عينات الصخور البازلتية التي جمعت بواسطة مركبات أبوللو من مناطق البحار والصحون تبين أن عمرها يتراوح بين 3.3 و 3.8 بليون سنة، وأن مصدرها هو المناطق العميقة من القشرة القمرية. هذا يعني أن سطح البحار القمرية والصحون قد تكون من خلال انفجار براكين في الماضي.
3)الجبال: جبال القمر تختلف عن جبال الأرض في أنها تتخذ موقعا غريبا بالنسبة لسطح القمر فهي تحيط بحواف مناطق بحار القمر وصحونه، وأنها ليست حادة الحواف لعدم وجود عوامل التعرية والنحت التي تلعب دورا هاما في جعل حواف جبال الأرض حادة الشكل. ولكن لماذا تحيط جبال القمر بحواف الصحون؟. الإجابة على هذا التساؤل تؤدي بنا إلى الإجابة على نشأة جبال القمر وأنها حقا مختلفة عن نشأة جبال الأرض. نحن نعرف أن الجبال الموجودة على الأرض نشأت بسبب حركة القشرة الأرضية، والناتجة عن النشاط الجيولوجي الذي تميزت به الأرض، ولكن القمر يعوزه هذا النشاط الذي توقف منذ فترة طويلة. يميل الفلكيون