فهرس الكتاب
ظروف رؤيته الخاصة به. رؤية هلال أول الشهر محددة بظروف لا يمكن التكهن بها ومعرفتها، فقد يكون الهلال موجود بعد غروب الشمس في أفق منطقة معينة، ولكن لا يشاهد بسبب وجود موانع جوية مثل غيوم أو غبار أو ربما بسبب الناس المترائين له، فإذا لم يشاهد ليلة الثلاثين فيُكمل الشهر. من السهل بل من المطلوب عمل تقويم قمري مبني على الحساب لسنوات عديدة قادمة، وذلك لتيسير حياة الناس ووضع الخطط المستقبلية. ومن أشهر هذه التقاويم تقويم أم القرى الذي يشترط أن يكون وقت اقتران الشمس والقمر قبل غروب الشمس في مكة المكرمة وأن يغرب الهلال بعد الشمس فيها. وهناك التقويم القمري الاصطلاحي الذي اُصطلح فيه ثبات أطوال الأشهر، فالأشهر الفردية عدد أيامها ثلاثون يوما والزوجية 29 يوما عدا شهر ذي الحجة فإنه يكون تاما في السنة الكبيسة، ويكون في هذا التقويم دورة من ثلاثين سنة تحوي 11 سنة كبيسة و 19 سنة بسيطة.
الفرق بين السنتين الميلادية والهجرية يتراوح بين 10 إلى 12 يوما حسب السنة الكبيسة في كل منهما، وبشكل عام كل 33 سنة قمرية يقابلها 32 سنة ميلادية. والتحويل بين تقويمين الهجري والميلادي ليس بالسهولة، ولكن يمكن التحويل السنتين الهجرية والميلادية بشكل تقريبي باستخدام العلاقتين:
وهناك تقويم هجري شمسي وهو تقويم شمسي إلا أنه يبدأ مع بداية التقويم الهجري أي في 1 محرم عام 1هـ.
وكذلك قُسم مدار القمر إلى 28 جزءا متساويا حسب موقعه في السماء بالنسبة للنجوم. وسميت هذه الأجزاء منازل القمر، وينتقل من منزلة إلى أخرى كل يوم. والمنزلة تحوي في الغالب نجما أو أكثر من نجوم الأبراج، جدول 6 - 5.