ثابت. ولقد تمكن العلم الحديث من تحديد هذه الأبعاد بدقة متناهية في كل لحظة، والدليل على ذلك التمكن من تحديد أنواع الكسوفات هل هي حلقية أم كلية بالإضافة إلى تحديد تغير الأجرام السماوية سواء كانت تدور حول الشمس أو حول الكوكب مثل تغير حجم القمر عندما يكون بدرًا وذلك بسبب تغير بعده عن الأرض خلال دورانه حولها.
وفي كل الأحوال فإن جميع الأجسام عندما تكون تحت الأفق فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم رصدها مهما بلغت دقة الأجهزة المستخدمة